الرجاء إضافة بعض الأدوات في الشريط الجانبي Offcanvs
سرطان الجفن مرضٌ قد يصيب الجفون، وهي أرقّ طبقات الجلد في الجسم، نتيجةً للتعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة. يُقسّم هذان السرطانان عمومًا إلى نوعين رئيسيين: سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية. إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا، فقد ينتشر سرطان الجفن إلى الأنسجة المحيطة، مُسببًا فقدانًا خطيرًا للبصر.
السبب الرئيسي لسرطان الجفن هو التعرض المستمر لأشعة الشمس حول العينين. يمكن أن يؤدي التعرض المطول لأشعة الشمس إلى السرطان عن طريق إتلاف الحمض النووي في خلايا الجلد. كما يلعب العمر، والاستعداد الوراثي، ونوع الجلد، وتاريخ الإصابة بسرطان الجلد دورًا في تطور هذا النوع من السرطان.
يختلف علاج سرطان جلد الجفن باختلاف نوع السرطان ومدى انتشاره. أكثر طرق العلاج شيوعًا هي إعادة بناء الجفن بعد الاستئصال الجراحي للأنسجة السرطانية. تتضمن جراحة موهس إزالة الورم طبقةً تلو الأخرى تحت المجهر، بهدف الحفاظ على الأنسجة السليمة. يضمن هذا العلاج الإزالة الكاملة للورم ويقلل من ندبات الجفن.
جراحة موهس فعّالة للغاية في علاج سرطان الجفن. تحت المجهر، يُزال الورم طبقةً تلو الأخرى مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة. يضمن هذا الإجراء إزالة الورم بالكامل ويقلل من ندبات الجفن.
يُعد علاج سرطان جلد الجفن مناسبًا بشكل خاص للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة وكبار السن الذين يتعرضون لأشعة الشمس بشكل متكرر. من المهم أيضًا لمن سبق لهم الإصابة بسرطان الجلد إجراء فحوصات دورية للجفن. إذا لاحظت أي تغيرات في جفنك (تورم، كدمات، نزيف)، فعليك استشارة طبيب مختص.
يمكن استخدام حشوات حمض الهيالورونيك (ريستيلان، بيلوتيرو) بأمان وفعالية لعلاج تجويف أسفل العين. يُجرى هذا الإجراء والمريض في وضعية الجلوس، وعادةً ما يُنجز في غضون دقائق قليلة. الإجراء غير مؤلم تقريبًا، ويختفي التورم والكدمات الطفيفة في غضون أيام قليلة. ميزته الأبرز هي ظهور النتائج فورًا، وسهولة التنبؤ بها، وهو إجراء غير جراحي. يمكن أن تدوم آثاره من سنة إلى سنتين.
تختلف عملية التعافي بعد علاج سرطان الجفن باختلاف نوع الجراحة المُجراة ومدى انتشار السرطان. عادةً ما تلتئم عمليات الإزالة البسيطة بسرعة، بينما قد تتطلب عمليات إعادة البناء الأكثر تعقيدًا مرحلة واحدة أو أكثر. يحدث التعافي في غضون بضعة أسابيع، لكن الندبة الكاملة قد تستغرق شهورًا لتتلاشى. يجب على المرضى توخي الحذر لتجنب إتلاف جفونهم، باتباع توصيات الطبيب بعد العلاج.
قد تكون أعراضٌ مثل تورّم الجفن، أو تقرحاتٍ لا تلتئم، أو تساقط الرموش، علاماتٍ على سرطان الجفن. إذا لاحظتَ مثل هذه التغيرات، فمن المهم استشارة طبيب عيون.
إذا تُرك سرطان الجفن دون علاج، فقد ينتشر إلى الأنسجة المحيطة ويسبب فقدانًا خطيرًا للبصر. كما يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.
عادةً ما يُعالَج سرطان الجفن جراحيًا. وتُعَدّ جراحة موهس وإعادة بناء الجفن من أكثر طرق العلاج فعالية.