لم تتم إضافة أي أدوات

الرجاء إضافة بعض الأدوات في الشريط الجانبي Offcanvs

عربة التسوق

المجموع الفرعي 0,00

عرض عربة التسوقالدفع

فحص عيون الأطفال

ما أهمية فحوصات عيون الأطفال؟ متى يُجرى أول فحص للعين؟ وكيف يُجرى؟

يتطور التطور البصري عند الأطفال بسرعة في السنوات الأولى من الحياة، وقد تؤدي مشاكل صحة العين التي قد تحدث خلال هذه الفترة إلى فقدان البصر بشكل دائم إذا لم يتم تشخيصها مبكرًا. فحص عيون الأطفال، وهو أمر بالغ الأهمية لمراقبة تطور الرؤية الصحية ولاكتشاف أمراض العيون المحتملة في مرحلة مبكرة.

لماذا تعتبر فحوصات عيون الأطفال مهمة؟

قد لا يُدرك الطفل مشكلة في الرؤية أو يُعبّر عنها. قد تؤثر إعاقات البصر سلبًا على التحصيل الدراسي، والنمو الحركي، والتفاعل الاجتماعي. لذلك، تُعدّ فحوصات العين الدورية أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط لصحة العين، بل أيضًا لنموه العام.

متى يجب إجراء الفحص الأول للعين؟

  • الفترة الوليدية: يتم تقييم العين مباشرة بعد الولادة بحثًا عن أي خلل هيكلي.

  • الشهر السادس: يتم فحص حركات العين للكشف عن المشاكل في مرحلة مبكرة مثل الحول وإعتام عدسة العين.

  • سنة واحدة: يتم تقييم القدرة على التتبع البصري والتركيز.

  • 3 سنوات: يمكن قياس حدة البصر لأول مرة، واكتشاف ضعف البصر والأخطاء الانكسارية.

  • فترة ما قبل المدرسة (من سن 4 إلى 6 سنوات): يجب إجراء فحص مفصل للعين قبل بدء المدرسة.

  • الفصل الدراسي: يوصى بإجراء فحص سنوي منتظم.

كيف يتم إجراء الفحص؟

تُجرى فحوصات عيون الأطفال باستخدام اختبارات متخصصة تُحدد عمر الطفل ومستوى تعاونه. وعند الضرورة، قد يُجرى فحص قاع العين باستخدام قطرات.

العناصر الرئيسية التي يتم تقييمها أثناء الامتحان هي:

  • حدة البصر (الطريقة المناسبة للعمر)

  • الحول (الحول)

  • العين الكسولة (الكسل البصري)

  • أخطاء الانكسار (قصر النظر، طول النظر، الاستجماتيزم)

  • مشاكل الجفن والشبكية

  • انسداد القناة الدمعية

  • ضغط العين

أثناء الفحص، يتم توفير ألعاب خاصة وبيئة صديقة للأطفال ونهج صبور، مما يجعل من الأسهل على الطفل التكيف مع العملية.

ما أهمية فحوصات عيون الأطفال؟ متى يُجرى أول فحص للعين؟ وكيف يُجرى؟

ما هي الشكاوى التي لا ينبغي تأجيل فحص العين بسببها؟

  • ارتعاش العين أو ارتعاشها أو سيلان الدموع المستمر

  • لا تنظر إلى التلفاز عن كثب

  • لا تحدق أو تميل رأسك

  • الرمش المتكرر أو فرك العينين

  • صعوبات التعلم واضطرابات الانتباه

  • التاريخ العائلي للإصابة بالكسل البصري أو ارتفاع الرؤية أو الحول

في مثل هذه الحالات، يجب إجراء فحص للعين دون انتظار العمر.

توصيات لحماية صحة العين عند الأطفال

  • ينبغي أن يقتصر وقت استخدام الشاشة الرقمية على المستوى المناسب للعمر.

  • شجع الأطفال على قضاء الوقت في الهواء الطلق في ضوء طبيعي

  • ينبغي إرساء نظام غذائي متوازن وعادات نوم منتظمة.

  • ينبغي اختيار الألعاب بما يتناسب مع الفئة العمرية ولا تضر بصحة العين.

الأسئلة المتداولة

نعم. قد لا تظهر أعراضٌ على العديد من أمراض العيون في مراحلها المبكرة. أما الحالات الخطيرة، مثل ضعف البصر، فيمكن علاجها بنجاح إذا كُشفت مبكرًا. الفحوصات الدورية مهمة، حتى في حال عدم ظهور أي أعراض.

الإفراط في استخدام الشاشات قد يزيد من إجهاد العين، وجفافها، وتشوش الرؤية، وتطور قصر النظر. يجب تحديد وقت استخدام الشاشات بما يتناسب مع العمر، مع منح العينين قسطًا من الراحة. يُنصح بعدم استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية على وجه الخصوص.

يُجري أطباء عيون الأطفال الفحص باستخدام اختبارات خاصة بكل عمر وأنشطة ترفيهية. عند الحاجة، يُمكن إجراء الفحص على عدة مراحل. الهدف هو الحفاظ على راحة الطفل وثقته بنفسه.

لا، النظارات تدعم الرؤية. ارتداء النظارات مهمٌّ بشكل خاص لتحسين الرؤية لدى الأطفال المعرضين لخطر الغمش.

يُعالَج بالنظارات، وتغطية العين، وفي بعض الحالات بتمارين خاصة. التشخيص وبدء العلاج قبل سن السابعة أو الثامنة يزيدان من فرص النجاح.

الاستعداد الوراثي عامل مهم. في حال وجود تاريخ عائلي لحالات مثل ضعف البصر، أو الحول، أو قصر النظر الشديد، أو الجلوكوما، يجب مراقبة الأطفال عن كثب، وبدء فحوصات العيون في سن مبكرة.

نعم، على الرغم من ندرة حدوثه، قد يُصاب الأطفال بالجلوكوما (ارتفاع ضغط العين). إذا لاحظتَ أعراضًا مثل حساسية الضوء، أو تغيرات في حجم العين، أو فرط الدموع، فيجب عليكَ إجراء فحص فوري.